مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
548
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحمل النّاس عليه عن يمينه وشماله ، فحمل على الّذين عن يمينه ، فتفرّقوا ، ثمّ حمل على الّذين عن يساره ، فتفرّقوا ، فما رؤي مكثور قطّ ، قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه ، أربط جأشا منه ولا أمضى جنانا ، ولا أجرأ مقدما منه . إن كانت الرّجّالة لتنكشف عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب ، فبينما هو كذلك ، إذ خرجت زينب وهي تقول : ليت السّماء انطبقت على الأرض . وقد دنا عمر بن سعد ، فقالت « 1 » : يا عمر ! أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر [ إليه ] . « 2 » فدمعت عيناه حتّى سالت دموعه « 2 » على خدّيه ولحيته ، وصرف وجهه عنها . [ . . . ] فنادى شمر في النّاس : ويحكم ماذا تنتظرون الرّجل ؟ اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم . فحملوا عليه من كلّ جانب ، فضرب زرعة بن شريك « 3 » التّميميّ على « 3 » كفّه اليسرى ، وضرب أيضا « 4 » على عاتقه ، ثمّ انصرفوا عنه وهو يقوم ويكبو ، وحمل عليه في تلك الحال سنان ابن أنس النّخعيّ ، فطعنه بالرّمح ، فوقع ، وقال لخولى بن يزيد الأصبحيّ : احتزّ رأسه . فأراد أن يفعل ، فضعف ، وأرعد ، فقال له سنان : فتّ اللّه عضدك « 5 » ، ونزل إليه ، فذبحه ، واحتزّ « 6 » رأسه ، فدفعه إلى خولى . « 7 »
--> ( 1 ) - [ وفي نهاية الإرب مكانه : « وقال : ودنا عمر بن سعد من الحسين ، فخرجت زينب بنت عليّ أخت الحسين فقالت . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « فجعلت دموع عمر تسيل » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 4 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « وأبان يدك » ] . ( 6 ) - [ نهاية الإرب : « وأخذ » ] . ( 7 ) - مردم ( لشكريان مهاجم ) بر أو از يمين وشمال حمله كردند . أو از طرف يمين حمله كرد وآنها را شكست داد وپراكنده نمود . بعد برگشت واز شمال حمله كرد . آنها منهزم شدند . هيچكس مانند أو ديده نشده [ است ] كه فرزند وأهل بيت وياران أو همه كشته شده باشند وأو بدان متانت وثبات وبردبارى وشجاعت باشد . هيچكس به اندازهء أو قوى قلب وحاضر الذهن ودلير نبود . هيچكس مانند أو جسور وشجاع ومهاجم وپيشرو نبود . رجاله از چپ وراست شكست خورده از حمله أو مىگريختند . آنها مانند گلههاى بز كه از گرگ مىترسيدند ، تن به فرار مىدادند . أو در آن حال بود ، ناگاه -